| |
|
|
#1
| ||||
| ||||
| [IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/XPPRESP3/LOCALS%7E1/Temp/moz-screenshot.png[/IMG] بعد السلام والتحية لكل الاعضاء ![]() لاننا كلنا عارفين ان الوقاية خير من العلاج وان العقل السليم فى الجسم السليم حبيت اعمل الموضوع ده عن الثقافة الطبية يعنى اى معلومة مفيدة ولذيذة تقع تحت ايديا هتلاقوها هنا على طول وكل الجديد فى الدراسات والبحاث كمان هيكون هنا حصريا يارب يعجبكم وتستفيدوا منه ![]() واخيرا ان تكون الجسوم نشيطة تقوى بفضل نشاطها الاحلام تحياتى dr_moni
التعديل الأخير تم بواسطة : Dr_moni بتاريخ 12-26-2009 الساعة 03:08 PM |
|
#2
| ||||
| ||||
![]() نشرت مجلة "توب سانتيه" فى عددها الأخير أن الفجل يعتبر من أقدم العلاجات الطبيعية الفعالة لإزالة الاحتقان فى التنفس، أما الثوم فهو يحتوى على مادة "الألسين"التى تكسبه رائحته المميزة، كما تكسبه أيضا خصائص مضادة للفيروسات والفطريات والجراثيم، ليساعد على كبح أعراض الرشح قبل أن تتطور ويخفف من النزلات الشعبية وآلام الحنجرة والتهاب الصدر. أما الأطعمة الكاملة مثل الخضار والفواكه الطازجة والحبوب فهى تطلق على ما تحتويه من السكر ببطء فى الجسم، كما أنها تحتوى على نسبة عالية من فيتامينات "أ، ج، ه" إضافة للزنك والسيلينيوم التى تساعد جميعها على مكافحة فيروسات الرشح والأنفلونزا من دون أن تثقل الجسم بالسعرات الحرارية. وأوضح الأطباء أن الزنجبيل ينشط الدورة الدموية ويدفئ الجسم ويساعد على التخلص من البلغم ويخفف أعراض النزلة والحمى والرشح، قبل أن يتفاقم ويسهم فى استعادة الحيوية عند الشعور بالإحباط.
|
|
#3
| ||||
| ||||
| أكدت دراسة علمية حديثة أجريت فى مركز "سلون كاترينج" لأبحاث السرطان، أن الخلايا السرطانية تستطيع الانتشار مرة أخرى بواسطة عملية تسمى "البذر الذاتى"، حيث تتجمع وتعود إلى موقع الورم الأصلى، بالرغم من إجراء جراحة أو العلاج الإشعاعى، وفقاً لما نشره موقع "بى.بى.سى". ومن جهة أخرى أوضح الدكتور والباحث بمعهد هاوارد هيوز الطبى جون ماساجيو من مركز "سلون اترينج"، أن علاج السرطان يخلف بعض الأنسجة الملتهبة التى تعيد تكوين الخلايا السرطانية، مشيراً إلى أن هناك أملاً فى تطوير التقنيات الجديدة والتى تمنع تكون هذه الخلايا. وكان فريق ماساجيو قد استعان بفئران حقنت بخلايا سرطانية بشرية مأخوذة من الثدى، حيث عدلت جينيا ببروتين مستخرج من قنديل البحر لجعلها تبدو لامعة باللون الأخضر تحت ضوء الأشعة فوق البنفسجية، ثم تعقب الباحثون هذه الخلايا أثناء انتشارها فى أجسام الفئران، ووجد فريق ماساجيو، أن الكيماويات التى تتلقى إشارات من الجهاز المناعى، ومن بينها "إنترلوكين 6" و"إنترلوكين 8"، يبدو أنها "تستدعى" الخلايا السرطانية إلى الداخل. ويعكف الباحثون على تطوير لقاحات للسرطان يمكنها أن تحفز جهاز المناعة لمهاجمة الخلايا السرطانية بصورة أكثر فعالية.
|
|
#4
| ||||
| ||||
| تطوير علاج جديد للأزمات القلبية ![]() يقترب العلماء فى بريطانيا من تطوير علاجات جديدة، تستهدف الخلايا المناعية الضارة فى الشرايين، والتى يعتقد أنها تسبب العديد من الأزمات القلبية. وكان قد أعلن قبل نحو عقدين من الزمن أن النظام المناعى للمريض قد يحدث التهابات فى الشرايين تؤدى إلى حدوث أزمة قلبية غير أن العلاجات التى تستند إلى هذه المعلومة أثبتت عدم فعاليتها. ويقول العلماء فى معهد بريستول للقبل، إن هذا قد يرجع إلى أن العقاقير الطبية تتسبب فى قتل الخلايا المفيدة إلى جانب الخلايا الضارة معا، وبدعم من المؤسسة البريطانية للقلب، فإن العلماء يتطلعون إلى دراسة تطوير علاج يمكنه أن يستهدف تحديدا الخلايا المناعية الأكثر إضرارا. ويرى العلماء أنه يتم اجتذاب هذه الخلايا إلى الشرايين نتيجة للترسيبات الدهنية التى تتكون فيها وهو ما يجعل الشريان ملتهبا ويدمر جداره وعندئذ تكون الأوعية ممزقة مما يؤدى إلى جلطة دموية ويتسبب فى أزمة قلبية. وقال البروفيسور أندرو نيوباى الذى سيقود البحث الذى سيتكلف 750 ألف جنيه إسترلينى، إن هذا البحث قد يسمح بسبل جديدة لحماية الترسيبات الدهنية من أن تصبح ضعيفة من خلال التعديل الانتقائى للخلايا المناعية الضارة مع الإبقاء على نشاطها المفيد، وهو ما يمهد السبيل لعلاجات جديدة لمنع الأزمات القلبية بما ينقذ آلاف المرضى كل عام. ومن المقرر أن يحشد باحثو معهد بريستول البريطانى خبراء من فرنسا والسويد وهولندا لاختبار فعالية دمج العقاقير التقليدية مع العلاجات الجديدة لخفض استجابة المناعة فى شرايين المرضى بأمراض قلبية والمعرضين للأزمات وقد يتم الاستناد فى ذلك إلى بحوث تنفذها كلية إمبريال كوليدج بلندن. يذكر أن أكثر من 300 شخص يموتون بأزمات قلبية كل يوم وربما تكون هناك ذروة فى هذه الأعداد يوم عيد الكريسماس وليلة العام الجديد على الأخص بسبب زيادة تناول المأكولات والكحوليات وحالة الصخب التى تكون مصاحبة لمواسم الاحتفالات.
التعديل الأخير تم بواسطة : Dr_moni بتاريخ 12-29-2009 الساعة 06:33 PM |
|
#5
| ||||
| ||||
![]() أكدت خبيرة التغذية د. شيرين السماوى أن ممارسه الرجيم بشكل غير منتظم يؤدى إلى تحول الخلايا إلى خلايا مسرطنة، ففى حالة السمنة تكون الخلية مشبعة الدهون وعند ممارسة الرجيم يتقلص حجم الخلية نتيجة إذابة الدهون العالقة بالخلية وتصبح فى حجم أصغر من حجمها الطبيعى، ولكن عندما تتم عمليه الرجيم بشكل متقطع ذلك إلى حدوث خلل فى جدار الخلية يؤثر على وظيفتها وبالتبعية يؤدى ذلك إلى حدوث اضطرابات هرمونية التى تفضى لتحول الخلية إلى خلية مسرطنة. ومن جانب آخر أكدت د. نسرين أنه لا يقف ضرر الرجيم المتقطع عند هذا الحد، ولكن يؤدى أيضا إلى إصابة الفرد ببعض الاضطرابات السلوكية حيث يصبح الفرد أكثر حساسية ويميل إلى الانطواء والعزلة ويصبح أكثر توترا وميلا إلى الاكتئاب. ![]() وأكدت د. نسرين أن أفضل أنظمة الرجيم هى تلك التى تتماشى مع طبيعة كل مجتمع وليس لمجرد أن نظام رجيم معين يلقى نجاحا فى مجتمع أنه بالضرورة سوف ينجح فى مجتمعاتنا لأن مراكز الإحساس بالمخ تحفظ شكل الجسد بحالته البدينة وأفضل رجيم يأتى بنتائجه بعد أول 6 أشهر من اتباعه بالإضافة لضرورة المتابعة مع طبيب تغذية بصفة دورية. وأشارت إلى أفضل أنواع الرجيم التى تتناسب مع مجتمعاتنا العربية هى التى نحرص فيها على تناول النشويات والعيش والأرز بكميات متناسبة والبعد تماما عن السمن وشرب على الأقل 3:2 لتر ماء يوميا.
|
|
#6
| ||||
| ||||
![]() ينصح الدكتور أشرف عبد العزيز، أستاذ التغذية بكلية الاقتصاد المنزلى جامعة حلوان، مرضى الكبد أن يحرصوا على تضمين طعامهم ببعض المأكولات التالية التى أثبتت الأبحاث العلمية مدى فاعليتها فى تحسن وظائف الكبد، وهى 6 أطعمة غذائية: 1- الخرشوف الذى يساعد فى تقليل مستوى الدهون والكولسترول فى الدم عن طريق تحفيز وظائف الكبد وإزالة السمية. 2- الثوم ويعتبر مضادا حيويا، ومضاد فيروسى، ومضاد بكتيرى، ومن ثم فهو يساهم فى حماية الكبد، كما أنه يساهم فى إزالة سمية المواد المعدنية الضارة كالزئبق. 3- فاكهتا التفاح والكمثرى حيث تحتوى كل ثمرة منهما على مادة البكتين والألياف الذائبة، والتى تساعد على خفض مستويات الكولسترول فى الدم، والتخلص من بعض الإجهاد الذى يصيب الكبد. 4- الشوفان والحبوب حيث تحتوى هذه المواد الغذائية على الألياف القابلة للذوبان والتى تشابه فى تأثيرها البكتين. 5- الخضروات الورقية والأطعمة المصنعة من الحبوب الكاملة والنقل "وهى المكسرات"وهى مصادر جيدة من فيتامين B والفولات التى تستخدم فى حالة ما إذا كان الكبد مجهدا، غير أن النقل والبذور والأفوكادو وزيوت الخضروات تمدنا بفيتامين E، أما عصير الليمون أو الفواكه الحمضية والتوت والخضروات الورقية تحتوى على فيتامين C، والحبوب الكاملة والأسماك والجوز تكون مصدرا لعنصر السيلينيوم، وكلها ذات خواص مضادة للأكسدة والتى تساعد فى حماية الكبد. 6- الجزر وله تأثير عال فى تحسن وظائف الكبد، ففى دراسة أجريت فى الهند اكتشفوا من خلالها أن الجزر يعطى حماية قوية للكبد، حيث إن خلاصة الجزر ساعدت على نشاط عدة إنزيمات والتى من شأنها الإسراع فى تطهير الكبد وشفائه.
|
|
#7
| ||||
| ||||
| الأسبرين قد يعزز المقاومة ضد الإصابة بسرطان القولون وجد باحثون في جامعة نيوكاسل البريطانية أن تناول عقار الأسبرين يوميا قد يقلص للنصف نسبة الإصابة بسرطان القولون فيمن لديهم قابلية للإصابة بالمرض. وقد يساعد هذا الاختبار في ابتكار أساليب جديدة للعلاج إذا تم فهم كيفية مقاومة الأسبرين للمرض. وتتبع الباحثون ألف حالة لأشخاص مصابين بمرض "لينش"، وهو مرض وراثي يجعل المصاب به أكثر عرضة للإصابة بأمراض سرطان القولون والمستقيم والمعدة والمخ والكبد والرحم وغير ذلك. وتشكل نسبة المرضى بسرطان القولون من بين المصابين بمرض لينش 5%. وتم إعطاء نصف الحالات يوميا أقراصا تحتوي على جرعات من الأسبرين فيما خلت الأقراص التي أعطيت لبقية الحالات منه، وذلك على مدى 4 أعوام. وتم رصد 6 حالات إصابة بسرطان القولون في نصف العينة الأول مقابل 16 لنصف العينة الثاني. ويقول جون بيرنز رئيس فريق البحث إن البحث هام لأن تأثير الأسبرين ظل مستمرا بعد 4 سنوات من وقف تناوله. وكانت دراسات سابقة قد توصلت إلى أن المصابين بسرطان القولون والذين تم علاجهم بالجراحة والعلاج الكيماوي يزيد احتمال نجاتهم من الموت بنسبة قد تصل 30% إذا ما تناولوا الأسبرين يوميا. ويتناول البعض الأسبرين ـ وهو عقار رخيص نسبيا ـ للوقاية من النوبات القلبية والذبحة الصدرية. غير ان خبراء يحذرون من تناول الأسبرين دون الرجوع إلى الطبيب. ويقول هنري سنوكروفت من منظمة "أبحاث السرطان في المملكة المتحدة" إن للأسبرين آثارا جانبية إذا ما أخذ بدون استشارة الطبيب، وقد يسبب تهيجا للمعدة والأمعاء أو النزيف الحاد. اختبارات جديدة وفي تطور آخر توصل باحثون في بلجيكا وألمانيا إلى ابتكار اختبارين جديدين للدم قد يساعدا في اكتشاف الإصابة بسرطان القولون والمعدة، ببساطة ودون الحاجة إلى أجهزة معقدة أو فحص طبي مزعج. وتمكن فريق بحث في شركة أونكوميثايلوم النرويجية من اكتشاف الإصابة بالمرض عن طريق قياس نسبة العامل المورث "إس 100إيه 4". وقد ارتفعت أسهم الشركة بعد الإعلان عن هذا البحث بنسبة تتجاوز 20%. ومعروف ان مستوى هذا العامل الوراثي يزيد في المصابين بسرطان القولون أو المعدة، كما قد يحدد المرضى الذين يحتمل انتشار المرض في جسمهم. ويمكن تقليص نسبة الوفاة من المرض إذا ما تم تشخيصه مبكرا. في حين نجح باحثون في ألمانيا من اكتشاف الإصابة بالمرض من قياس مستوى عاملين وراثيين يعرف أن لهما صلة بالإصابة بالمرض. والعاملان هما "إس واي إن إي 1" وفوكسي1".
|
|
#8
| ||||
| ||||
![]() كشفت دراسة علمية نشرت مؤخرا فى مجلة "فام- اكتيول" الفرنسية الأسبوعية عن أن "البن الأخضر" مثل "الشاى الأخضر" له فوائد عديدة فهو غنى بمضادات الأكسدة التى تحمى الخلايا من الشيخوخة. والبن الأخضر يقصد به حبوب البن الخضراء قبل تحميصه، وتشير الدراسة إلى أن مشروب البن الأخضر يجب أن يعتمد على خليط من الحبوب الخضراء المضاف إليها الحبوب المحمصة لتعطى مشروبا أكثر فائدة من المشاريب الأخرى مثل "البن الأسود" و"الكابتشينو".
|
|
#9
| ||||
| ||||
![]() أجريت دراسة علمية حديثة فى جامعة كينغستون البريطانية، حول قشور الرمان تحارب الالتهابات الموضعية التى يسببها نوع من البكتيريا المقاومة لبعض المضادات الحيوية، ويساهم فى إيجاد علاجات جديدة لنوع من الالتهابات. كما أفاد الباحثون أن دور قشور الثمار فى مكافحة الالتهابات الموضعية، التى تنجم عن بكتيريا المقاومة لمضادات الميثيسلين المعروفة اختصارا باسم (MRSA). أشار أستاذ ديكلان نوتون فى العلوم الجزيئية البيولوجية فى جامعة كينغستون، إلى أن أحد السبل لحل مشكلة تزايد المقاومة للعقاقير فى المنتجات الطبيعية منها الرومان و الليمون و البرتقال وغيرها. كما أضاف أن هناك قدرا كبيرا من الأدوية تأتى من خلاصة النباتات، ولكن النهج العادى التى تتخذ فى صناعة الأدوية هى محاولة للعثور على مادة نشطة مثل الميثيسلين والبنسلين والأموكسيسيلين وغيرها. وبحسب بعض المصادر، سببت الجراثيم التهابات بشكل متكرر بين المرضى من نزلاء المستشفيات ورواد المرافق الصحية كأقسام غسل الكلى وأقسام رعاية المسنين. كما وجد ناتون فى سلسلة من الاختبارات استمرت ثلاث سنوات، أن الجمع بين ثلاثة مكونات قشرة الرمان وفيتامين "ج" بالإضافة إلى الأملاح المعدنية له تأثير قوى على مقاومة الجراثيم للأدوية من النمو. وحث انتونى كوتس استاذ فى علم الأحياء الدقيقة الطبية فى مستشفى سانت جورج فى لندن على توخى من فكرة استخدام مواد ذات صلة بالغذاء غير اعتيادية، والتى تعنى أن الجسم سيتمكن من التكيف معها بسهولة أكبر، أى أن المرضى سيكونون أقل عرضة للمعاناة من عوارض جانبية رئيسية. وطبقاً لنتائج الدراسة التى نشرتها الدورية البريطانية للعلوم الحيوية الطبية، فقد نجحت التركيبة الموضعية المحضرة من قشور الرمان وأملاح المعادن فى محاربة الالتهابات الموضعية التى سببتها البكتيريا المقاومة للميثيسلين والتى عُزلت من مرضى نزلاء فى المستشفيات. فيما أظهرت الدراسة أن إضافة فيتامين "ج" إلى التركيبة السابقة جعل منها علاجاً فعالاً فى محاربة أنواع البكتيريا الأخرى المقاومة للمضادات الحيوية. وفى تعليق له على نتائج الدراسة أشار البروفيسور ديكلان نوتون الاختصاصى فى جامعة كينغستون ورئيس فريق الدراسة إلى أن "فكرة استخدام مواد ذات صلة بالغذاء غير اعتيادية، وقد تعنى أن الجسم سيتمكن من التكيف معها بسهولة أكبر، أى أن المرضى سيكونون أقل عرضة للمعاناة من عوارض جانبية رئيسية".
|
|
#10
| ||||
| ||||
| ميرسى ياقمرايه ع معلومات والتوبيك مفيد تسلم لايادى
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|